الى شهداء علار الابطال

الاستاذ / محمد دعاس عسراوي

لىىىىىىىىىىىىى شهداااااااااااء علارررررررررررررر الابطاااااااااااال .........................شهداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء علاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار شُهَدائِنا الأَبْرَار كوكبة أضاءت سماء علار فزانتها ... إنهم من فوقكم ، من عليائهم يطلون علينا شهداء ، فأما سعدو فوق سعادتهم إن رأوكمصادقين على الحق ثابتين وأما ينغصوا في سعادتهم إن رأوكم كاذبين عن الحق زائغين . يا علار الصمود يا علار الإباء .. كلما تقدمت بك الأيام يوما ازددتفي جبين الزمن ضياءاً ... إنهم يمضون .... إنهم يتسابقون .... إنهم :
الشهيد منهل شديد:
حامل لواء الشهادة. شهيد علار الأول . رافض الظلم . مؤسسعاصفة المقاتلين. ابن الرعيل الأول ابن فتح الثورة.
الشهيد وديع شديد:
القوي العنيف، صاحب القلب الذي قدَّ من صخر ضارب المستوطنات، مروع الجبناء صانع العز. وعلى الوجه الآخر وبين الضلوع وفي الحنايا قلب رحيم على أشبال الثورة ...ومجدها القادم... وبهذا القلب الحاني حشد للثورة ألوف الشباب.
الشهيد نادر شديد:
ابن البحرية المتميز الفتى الحيي العامل بصمت، تميز بالمهارة العالية في مجال الصناعة العسكرية . راكب البحر والأهوال ،اختارالشهادة على الأسر .
الشهيد رأفت طقاطقة
المقاتل الأسير. . تميز بالجدية متدرباً ومدرباً أحب العسكرية وأحب جديتها كره الترهل وعدم الالتزام فكان مثال الجندي المطيعومثال القائد المنضبط. كان يرى أن الأمور العظيمة تستحق الجهدالعظيم وان الميوعة تضيع الأوطان والجيوش. كما تمنى ، قضىشهيداً في وطنه حيث صارع المرض داخل سجون الاحتلال حتى استشهد .
الشهيد صبحي جعار
حادثة عابرة تتكرر في كل يوم وفي كل ساعة مع أي شخص منا في زمن الاحتلال فتمر مر الكرام ، عدا الأحرار ، فان أبدانهم لا تحتمل الباطل ولا تستمرئ الذل... أنها حادثة أن يطلب الشاب اليافع إلى بيت المخابرات فيضرب ويهان ويساوم على فلسطينيته.فيرجع هذا الشاب مبهوتاً منكمشاً رعباً أو حزناً أو سقوطاً... ألا أنه صبحي عزم عزم الأحرار وقرر أن يثأر لنفسه. نادىنداء خفياً إني راحل لأعود عزيزاً أو أموت شهيداً. ... في عام 82 عامالاجتياح في الميدان سقط منتصباً شهيدا . وسال دم الشهيد .خلف خيط دم رفيع سارت أقدام ابن أخيه جميل نزيه جعار وابن أخته باسل زهران ............ والبقية تأتي .
الشهيد حسام قشوع
تقلب بالنعمة دهراً حتى سمع ورأى عن ظلم أهله في فلسطين لميوفق في أن يفصل بين الفم والعين والأذن فكيف يأكل أطيبالطعام وأهله جوعى كيف ينعم بالدفء وأهله في الخيام يرتجفونبرداً كيف يلهو لاعباً وأهله ملعوب بهم كيف يشدو طرباً وأهلهمشدودين إلى الحبال . حدث نفسه ويح نعيم منغمس بالذل كانتالرحلة سريعة وعاجلة من الخليج إلى بيروت ومن بيروت إلى السماء شهيداً شهيد الاجتياح اجتياح عام 82 .
الشهيد المهندس / سامي أبو حفيظة:
الشهادة للأميز والأفضل الشهادة لشاب أحب العلم فنال الشهادة وكان الأول .... الشهادة لشاب أحب الله والوطن فنال الشهادة وكان الأول .. الشهادة ( لسامي ) صاحب العملية البطولية في منطقة الأغوار في ( مرج نعجة ) لعام 1972 / م . كان من المتفوقين في دراسته ومن الأوائل على دفعتهوقد حصل على مكافأه من السفير الألماني لتفوقه في دراسته استشهد تاركاً خلفه سؤال للأجيال أي الشهادتين أفضل ؟؟؟؟ .
الشهيد عزام طنجير
لكل ثورة أعداء واخطر أعدائها الجهل... ولكل ثورة حماة وأروع حماتها الحكماء... واحدهم عزام طنجير الذي دافع باستماتة عن استقلال القرار الفلسطيني من خطرالاحتواء والالتفاف من العمالةالعربية التي تتآمر مع العدو لتحقيق هذا الغرض وفي سبيل ذالكقاوم المؤامرة بالكلمة والسلاح حتى سقط شهيداً في أحداث أيلول . وكما هو( الفتى الباسم ) ودع الدنيا شهيداً مبتسماً .
الشهيد علي ياسين شديد
لا أعطيه حقه إن نعته بالسفير بل هو سفارة متحركة معنىً ومبنىًفي يده أوراق وفي قلبه وطن وفي العين عزيمة وفي الفكر طهارةوفي كل إيمان بان الحق سينتصر وان الحق لا تلزمه حماية فهو محمي ذاتياً من اجل ذلك رفض الحراسة الشخصية . هذا السفير الثائر سافر شهيداً على نزاهة الثوار.. فنعم الشهادة شهادةالمباديء والمواقف الرجولية . كوكبةأخرى من شهدائنا الأبرار شاهدة أن الحق الفلسطيني لا يضيع ولا ينسى فان تراجع العمل أو تأخر فإنما هو شد القوس إلىالوراء لينطلق السهم بعزيمة اشد. أهلنا الصابرين الثابتين على المبدأ صبراً فمع الصبر يكون النصر ومع الشهادة يكون الأجر .
انتفاضة عــــــــــــــــ87ـــــــــــام
الشهيد أيمن أبو عطية
لم يشهد من الدنيا شيئا إنما كان على الدنيا وأهلها شاهداً بأنها لاتستحق إلا المرور مرالمسافر والوقوف فقط لقضاء حاجة والتبلغ بما يعين على السفر وقد كان ، فتبلغ بقطعة سلاح كانت هي الأولى والبداية لمن أحب نهجه . وكالمسافر ودع في دعة الجميع وعلى الطريق حيا الجميع ...... قوم عملاء لم يحبهم ولم ينظرإليهم ولم يكلمهم ... وكانت المفارقة ، أن الخير منهم أتى ، منحوه الشهادة وأوصلوه نهاية الشوط سريعاً ..... على نهجه سار
الشهيد جعفر عسراوي
شبلاً ثائراً وقائداً للأشبال صادقاً ضحى بنفسه كأنما هو معلما لهم أن الموت هكذا يكون . أعيته الوسيلة أن يحوز السلاح ولم تعيه الحيلة فكان صانع الملوتوف الاميز . صنع وصنع وضربوما كلت يده إنما توقفت غصباً حين سقط شهيداً على سقاطة الجيوش وتخاذل الكبار .
انتفاضــــــــــــ الأقصى ـــــــــــــة
الشهيد باسل زهران
حين يبلغ الظلم مداه يشتعل في الرأس ثورة يقض المضجع ويتحول الفراش إلى ابر مؤلمة يزداد وخزها كلما علت وتيرة الظلموزاد نيل الأعداء من الأهل . حمى الغضب تعلو لا بد من منعالظلم .. لا تهم الحدود .. لا تهم الوسيلة ... في رحلة قصيرة عاجلة من الأردن إلى ارض فلسطين يسقط الباحث عن الشهادةشهيداً على الصامتين على الذل .
الشهيد مفيد عسراوي
حين يتعلق القلب بالشهادة تتأخر رغبات البدن . تسمو أشواق الروح فتنزع إلى حديث الآخرة ونعيم الجنة. حين تمتلئ حنيناً للرحيل وتدرك أن الرحيل مستحيل بهذا البدن إنما بالروح فقط .. تبدأ عملية التخلص من البدن ... على الطريق.. حدث نفسه سأعطيهم الجسد وأنجو بروحي من بعد أن اقضي على بعضأرواحهم النجسة.. وقد كان شهيداً على عباد الأبدان .
الشهيد هزاع قسام شديد
أمل مشرق ومستقبل واعد لذوبه ، وقد كان ، على أفضل مما يرجون . تمنوه طبيباً أو مهندساً فكان شهيداً .. شهيداً على أن الآخرة خير لنفسه ولأهله من الدنيا ... هاكم أهلي شهادتي منحنيها الله بها تدخلون الجنة . فصبراً أماه .. صبراًأباه .. صبراً إخوتي .. صبراً رفاقي واثبتوا .. لا أحلى من الشهادة .. لا أحلى من الجنة .
الشهيد القسامي الأول / حازم طقاطقة
انقشعت الغمة ، صرخ الناس تحت الركام جسد .. لا بل أشلاءجسد .انه القسامي الأول حازم طقاطقة .. صانع المتفجرات صانعالعز . كثيرون تساءلوا من تراه يكون ( حازم ) إننا لا نعرفه .. لايهم لان الله يعرفه فهو حبيبه وهو من منحه الشهادة ..على الراغبين للعمل بصمت... أمامكم حازم فتعلموا . .. كالنسمة عشت في الدنيا وخرجتم نها بضجيج هائل يقرع الرؤوس ويهزالأبدان كأنما تقول استيقظوا تنبهوا فالدنيا بقضها وقضيضها لا تستحق غمسة في نعيم الجنة .
الشهيد رفيق الرومي
سعت إليه الشهادة طوعاً لان الله نظر في قلبه فوجده يستحق فجعله شهيداً على نوايا طيبة كامنة لا يعلمها إلا الله.
الشهيد عبد الرحيم شديد / " عبد الحسن"
صانع الأحداث . عاصفة السكون . أجرؤ من عليها في زمانه . ابن مرحلتين بطوليتين . ابن الفهد الأسود وابن كتائب شهداءالأقصى . بعث للموت ألف رسالة يا موت تقدم تعبت وتاقتروحي لحبيبي ( ايمن أبوعطية ) . أخر الله عنه الموت عمداً ليكون أسطورة وشهيداً على من ظن الموت بيد البشروشهيداً أنالعمر لا يزيده جبن ولا ينقصه إقدام .
الشهيد مطيع عسراوي
الموت أهون من الهوان . الرصاص يريح بدن الأحرار من ركلالجنود ودفعهم . أصوات بالسنة لكناء تعوي خلفه قف . السائرللشهادة لا يقف . رافض الذل لا يقف . ملبي نداء ربه لا يقف .بل يسقط شهيداً على المتساقطين على فتات أرزاقهم .
الشهيد أمين منصور
كالنسر يهوى القمم . من عليائه تحدى الخصم . في معركة ليلية شرسة أعطى أفضل ما لديه فقتل منهم وجرح .. ثم عانقت روحه السماء شهيداً على هشاشتهم .
الشهيد جميل نزيه جعار / " الدبوس "
كثرت حولك الأقاويل والحكايات . قائل : من علمه الثورة ؟؟ . قائل : ما الذي أغضبه ؟؟ . قائل : لأي جيل من أجيال الثورة ينتمي؟؟ . قائل : رائع هذا الفتى . قائل : مجنون هذا الفتى ينهض فيزمن الانبطاح ويثور في زمن التردي . قائل في حزن واسى : ضاع الرجل . .... رفقاً أيها الناس بأنفسكم ــ لا بجميل ـــ فالحديثيضيركم أما الشهيد فلا .
الإستشهادي / لطفي أمين أبو سعده
صاحب الأبتسامه الرائعه والتي حيّرت العدو كتوم ...خلوق ...أدوب....منفذ عملية نتانيا البطوليه جعل من اشلائه شظايا متفجره بين المحتلينسلام على الأم التي أنجبتك لطفي...
الشهيد نضال علي أبو سعده
تعالوا لأحدثكم حديث صدق ــــ لا أماني ولا تخيلات ــــ عن هذاالرجل مفلسف شهادة الاستشهاد والجهاد ( ابن سرايا القدس ) القائد العابد البعيد كل البعد عن دنياكم الزائفة .
الشهيد معتصم علي جعار / " الجنجي "
إمتشق البندقيه واعتلى الجواد ... لقن العدو درسا لن ينساه أبدا ...قائد الأشتباكات العسكريه صدق الله فصدقه الله لكل ذي قلب ألقى السمع وأصغى لنداء ربه ثورة على الظلم .لأول شهيد وأخر شهيد ينتمي المعتصم...إن كان عندكم دبيب استشعار لحديث الشهداء فاصغوا إليه وهو يقول لكم : إنالله لا يضيع شهداءه وإكراما له يكرم من خلفه . يا آخر الشهداء في علار أرح قلوبنا وبلغنا إن كنت تعلم هل من بعدك آخرون فنفرح .
الإخوة الكرام
دقيقة صمت لا تكفي ،لنصمت ويتكلم الشهداء ، فان لهم كلاماً لا يسمعه إلا الصامتون . يا شهداءعلار يا شهداء الأمة : أعدتم الثقة ، أحييتم الأمل . فدمكمالذي سال واختلط بتراب الأرض محرمة على الكافرين المغضوبعليهم . يا شهداء علار : لا تحرمونا رضاكم وادعو الله أن تتوحد قلوبنا

السبت | 09/03/2013 - 12:38 صباحاً